لندن - المملكة المتحدة 24/04/2019

في اليوم العالمي.. حقوق مهدرة للمرأة العمانية

خ خ خ

في 8 مارس هو احتفال لتعزيز حقوقها إلا أن المرأة العمانية تعاني من تقييد الحريات وتحجيم دورها والعنف. ويرى “مراقبون” أنها لم تمارس أي تجربة حقوقية ناضجة. كما أن تعيين النساء في مناصب عليا جاء من أجل تلميع السلطة.

 

استغلال السلطة قضية المرأة
يبدو أن السلطات العمانية استطاعت استغلال قضية المرأة لتحسين صورتها وأصبح تعيين عدد من النساء في مناصب عليا والحديث عن حقوقهن من أجل الدعاية السياسية وتلميع السلطة . ويرى “مراقبون” أن المرأة العمانية لم تتمكن من الإنخراط في أي تجربة نسائية حقوقية ناضجة ويعتبرن قوة غير فعالة.

 

مرسوم سلطاني
على الرغم من إعلان السلطنة الانضمام إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المعتمدة بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلا أنه خطت خطوة واحدة فقط في تنفيذها وأصدر السطان قابوس بن سعيد مرسوما في يناير 2019 تضمن حرية اختيار محل السكن والإقامة .

 

رفض التبني وحق جنسية الأطفال
المرسوم تضمن أيضا رفض بنود منح المرأة حقا مساويا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالها. وأخرى بمساواة الرجل والمرأة في مسألة التبني.

 

انعدام تسجيل قضية العنف
أشار التقرير السنوي الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية التابع لمؤسسة المرأة العربية ويتخذ من باريس مقرا رئيسيا له.إلى انعدام تسجيل قضية ممارسة العنف ضد المرأة العمانية تماما فلم تقيد خلال ثلاثة اعوام سابقة أية حالة أمام المحاكم .

 

قصور القوانين
وحسب ” مراقبون” لا يوجد قانون واضح للتعامل مع أي حالة عنف تتعرض لها المرأة العمانية وعلى سبيل المثال ليس هناك قانون يلزم الطبيب بإبلاغ الشرطة في حالة تعرض الزوجة للتعنيف أو الضرب من قبل أحد أقاربها.كما أنه لا يتم الاعتراف بضحايا الاغتصاب الزوجي.

 

التسلط الذكوري
أكدت دراسة قامت بها وزارة التنمية الاجتماعية – ونشرت في مارس 2018 – وجود حالات للإساءة للمرأة بالمجتمع العماني ونادرا ما يتم التبليغ عنها بحكم العادات والتقاليد في المجتمع. لافتة إلى التسلط الذكوري الذي يولد الخوف لدى المرأة وشعورها المستمر بالتهديد من قبل الرجل.

 

الضرب والشتم
وتبين من الدراسة أن 74% من المتعرضات للعنف لم يلجأن للجهات الحكومية و36% من حالات العنف تتم بعد الزواج وتقول نساء أن الأهل أحياناً لا يقدمون التعاطف والمساندة لهن . والضرب شكّل حوالي 15% من أشكال العنف، وجاءت في المرتبة الثانية الإهانة بنسبة 13% ، بعدها الشتم بنسبة 10%.

 

التخلف في حقوق المرأة
يشار إلى السلطنة صنفت من من الدول الأكثر تخلفاً في حقوق المرأة على المستوى العربي و المستوى العالمي في التقرير السنوي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2011 .

 

الأسئلة التي تطرح نفسها هي
ما هو واقع العنف ضد المرأة في السلطنة؟
كيف ومتى تحصل المرأة على حريتها وحقوقها مساواة بالرجل؟
هل يمكن أن تقدم الحكومة الوقاية والحماية المتكاملة للمرأة؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاركنا في نشر الصحافة المستقلة التي يحتاجها العالم العربي
القائمة الرئيسية