لندن - المملكة المتحدة 17/08/2019

في فبراير من كل عام يحتفل بعض العمانيين بذكرى الحراك الشعبي 2011

خ خ خ

في فبراير من كل عام يحتفل بعض العمانيون بذكرى الحراك الشعبي 2011 “الربيع العماني”. ورغم تمسك المحتفلون بأن الحراك كان شعبيا إصلاحيا كنتيجة طبيعية لحجم الفساد في الدولة وتكدس مئات الآلاف من العاطلين؛ ما زالت فئة من المجتمع ترفضه بشده وتنعت المحتفلين به بالمخربين، والأجهزة الأمنية تلاحق المحتفلين بهذه الذكرى وترفض في التحقيقات ذكر بعض المصطلحات مثل: دورا الإصلاح، وساحة الشعب وشباب الإصلاح…..

لكن.. لو كان فعلا تخريبيا ضد أمن الدولة واستقرارها لماذا حينها أكد الإعلام الرسمي أن السلطان قابوس استجاب لمطالب الشباب؟!

شباب إصلاحيون أم مخربون

هل تحتاج عمان لحراك إصلاحي آخر؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاركنا في نشر الصحافة المستقلة التي يحتاجها العالم العربي
القائمة الرئيسية