لندن - المملكة المتحدة 25/05/2019

لأول مرة في عمان.. تدشين منصة إلكترونية تجمع أكثر من 4 آلاف مخطوطة أثرية

خ خ خ

أعلنت وزارة التراث والثقافة في عمان تدشين منصة إلكترونية تجمع كنوز التراث العلم والحضارة العُمانية بالشراكة مع وزارة التراث والثقافة. وحسب “بيان رسمي ” دشن هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بالشراكة مع الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) مشروع المنصة الإلكترونية الخاصة بمخطوطات الوزارة وإتاحتها رقمياً على موقع الوزارة الإلكتروني.

 

وأضاف البيان: يُعد هذا المشروع الأول من نوعه على مستوى السلطنة يستطيع من خلاله الباحث قراءة 4 آلاف مخطوطة مع فهرستها إلكترونياً، وهو عدد قابل للزيادة، كما يتيح الموقع إمكانية الحصول على نسخ المخطوطات عن طريق الشراء.

وفي نفس السياق ذاته نشرت شركة “عمانتل” تغريدة عبر حسابها الرسمي على “تويتر” بعنوان “التقنية في خدمة التراث الفكري” وقالت: “نعتز بدورنا في تسخير التقنية لصون إرث عُمان الحضاري عبر تقديم منصة تجمع أكثر من 4000 مخطوطة أثرية للقارئين والباحثين بالشراكة مع وزارة التراث والثقافة”.

وواجهت الشركة عدة انتقادات تتعلق بالخدمات التي تقدمها ومنها المنصة الإلكترونية الخاصة بمخطوطات التراث. وعلق مغرد قائلا: غالية الأسعار جدا ليست في متناول الجميع ثاني شيء الموقع غير صديق للهواتف صعب التصفح حاولوا تطوروا من مستواكم”. وتابعت مغردة: ” تو بيتدمر الوضع حتى خدماتكم كأنها سلحفاة”.

وقال مغرد: ” والله أعرف ناس فيوم وليلة والنت معهم.. ليش يعني بأمانة عارفين كيف تضحكوا على المواطن المشكلة أنكم تشتغلوا على طبقات هذا الي حاصل معكم بالضبط خافوا الله خافوا الله”.
وتابع في تغريدة ثانية: طلبي صار له أكثر من سنتين ونص أي طلب بهذا المدة وكل ما أرسل لكم تردوا نفس الردود تم الرد عليك مسبقا ولا تحياتي سوف نعمل بجهد أي جهد وأي شغل أنتم تشتغلوا اقسم بالله لو أنكم تشتغلوا بضمير ما صارت هالمدة بس أنتم شغلكم واضح وضوح الشمس تشتغلوا بالمعارف والمصالح والله أعلم “.
وأضاف: طبعاً اوريدو أفضل عنكم بكثير من كل النواحي من العروض ومن الناحية الأساسية هي التعامل للمواطن أحسن من تعاملكم السيئ بكل أمانة ناس تشتغل بضمير وإخلاص تخاف ربها وناس الي بمثلكم تشتغل بالتعارف والمصالح واخدمني وأخدمك وهذا اللي حاصل وين الإخلاص بالعمل خافوا الله في هذا الشهر الفضيل .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاركنا في نشر الصحافة المستقلة التي يحتاجها العالم العربي
القائمة الرئيسية