لندن - المملكة المتحدة 26/06/2019

بعد فصله من عمله.. «مواطن» مهدد بالسجن لعجزه عن سداد قرض بـ 27 ألف ريال

خ خ خ

تحولت حياة مواطن عماني إلى مأساة بعدما فصل من عمله وأصبح مهددا بالسجن لعجزه عن سداد قرض بـ 27 ألف ريال. “حسب قوله”. فيما أثارت مشكلته التي رواها عبر حسابه على «تويتر» تعاطف عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. ورأى البعض ضرورة حلّ هذه المشكلة التي أصبحت في تزايد في المحاكم.

 

وتفصيلا أوضح المواطن خلال تغريدة نشرها عبر حسابه بـ “تويتر”: إن “المحكمة الابتدائية في عمان قضت في الدعوى المقامة ضده من بنك مسقط بإلزامه بدفع مبلغ سبعة وعشرون ألف وثلاثمائة وثلاثة وأربعون ريال عماني وخمسة وتسعون بيسة. وإلزامه بالفائدة بواقع 7% من تاريخ 16- 1 – 2018 وحتى السداد الكامل وأيضا إلزامه برسوم ومصاريف الدعوى”. وقال: “دون وجه حق أو ذرة إنسانية تراعي الظروف المحيطة ولأسباب ظالمة تم إنهاء خدماتي لكي أواجه أنا وأسرتي وأطفالي هذه النتيجة دون أي ذنب وهناك قضايا ستتوالى علي من شركة التمويل وبنك التنمية و الدائنين وما أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل على اللي كان السبب”.

وأردف في تغريدة ثانية: “حيث تم إنهاء خدماتي قبل سنتين لأسباب غير صحيحة وبدافع الحقد والحسد ويقطع مصدر رزقي ورزق أسرتي وأطفالي لأواجه مطالبات البنك والتمويل وبنك التنمية وغيره وتحرم أسرتي على مدار عامين من لمة الشهر الفضيل وفرحة الأعياد وغير ألم المعاناة التي نعيشها بمرارة يوميا”.

وأضاف في تغريدة ثالثة: “وبسبب ذلك الإنهاء التعسفي كدت أن أخسر أسرتي وحرمت من أطفالي لمدة عام كامل وتجرعوا مرارة الفقد وقلة الحيلة وعدم توفر أبسط حقوقهم ومتطلباتهم كأطفال ولكن لطف الله كان أعظم ولكن هذا هو الحال بعد عامين من الأسى والذلة”.

وأكمل في تغريدة أخرى: “وللأسف الشديد لم تكن (@manpowergov) متمثلة في مديرية الرعاية العمالية حاسمة في إجراءات التسوية ولم ينصفني القضاء على الرغم من مخالفة جهة العمل لكثير من القوانين الواضحة والمثبتة لدي حسب المستندات وألقي هنا على مكتب المحاماة الذي أوكلتهم قضيتي”.

وأستطرد قائلا في تغريدة رابعة:”وها أنا على بُعد شهر من انتهاء المهلة المحددة لترتيب أوضاعي والحصول على عمل لسداد القرض والتسوية أو فإن السجن في الانتظار دون رحمة أو أي مراعاة ولا إنسانية وكأنني مجرم هارب من العدالة، يا رب لطفك وسترك”.

وأشار إلى أنه أب لخمسة أطفال وأصبح غير قادر على توفير حياة كريمة لأبنائه قائلا خلال تغريدة: “شاب عماني في العقد الثالث من العمر متزوج وأب لخمسة أطفال ومعيل لأسرة تم وأدي حيا منذ سنتين ودفن طموحي وإنهاء كل حلم أسعى إليه من أجل أسرتي والعيش الكريم”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “يأتي رمضان ويمر سريعا ويقترب العيد ليغدوا راحلا ونستقبل العيد الأضحى ونحن نعيش كل هذا بإبتسامة باهتة وزوجة لا حيلة لها إلا الصبر وأطفالٌ مكبلون ويتسائلون ببراءة لماذا لم لا نشتري ملابس جديدة ولما لا نخرج إلى الملاهي”.

وعلق مغرد: “لا أعرف متى ستنتهي هذه الحال رجل يعمل في شركة ما، وبطبيعة حال أغلب الناس عليه قرض في البنك وأقساط لشركة التمويل وغيرها من الديون يتم تسريحه من عمله ثم ينقطع مصدر دخله،يرفع البنك الدعوى فيعطى الرجل مهلة كي يجد عملا ويسدد أو يرمى به في السجن كأن الوظيفة تحت وسادته طائعة وهو يرفض العمل”.

وأضاف في تغريدة ثانية: “يجب إعادة النظر في هذه الحالات وبدقة تامة، ويجب أن تتحمل الشركة التي سرحت العامل جزءا من هذه التبعات المالية أو أن تعيد قيده في عمله. إنه والله لا يملك حولا ولا قوة وليس بيده أي حيلة. فكيف يلقى به في السجن؟”.

وقال مغرد: “كثير هالقضايا في المحاكم.. البنك يطالبهم بسداد القروض، وهم مصدر دخلهم كان معتمد على الوظيفة.. والوظيفة خسروها بسبب إفلاس الشركة.. لابدّ من وضع حلّ لهذه المشكلة التي أصبحت في تزايد في المحاكم. والله يعين الجميع”.

وأضاف مغرد: “هناك حالات كثيرة تعاني هذا الوضع والمسؤولين هم أصحاب هذا القرار والقوى العاملة شريك معهم”.

تعليق واحد

  1. ‏[١٥/٩ ١:٥٩ ص] افكار فاس اللبل: معاناة مواطن
    اعتقد بأنني مواطن لأنني أصبحت في شك هل انا بالفعل مواطن في هذا الوطن العزيز ام أن المواطنة هي فقط مجرد اسم يطلق للتعريف فقط لمن يعيش على هذه الأرض الطيبة ، المفروض كوني كمواطن أن اتمتع ببعض المميزات التي بدورها تشعرني بمواطنتي أن أعيش حياة كريمة في أن أحصل على عمل ومنزل وهذا أقل ما يمكن الحصول عليه ولكن انا وابلغ الآن من العمر ٤٧ عاما ما زلت اتخبط شمالا ويسارا باحثا عن عمل غير قادر على بناء أسرة تعيش في امان فما أن أجد عملا في شركة ما حتى تعلن هذه الشركة عن انتهاء مشروعها أو إفلاسها أو عدم قدرتها على دفع رواتب موظفيها وفي كل تلك الحالات طبعا انا الضحية وذلك بالتسريح. وهنا يبدأ السيناريو من جديد في البحث عن عمل آخر وخلال عملية البحث تتراكم الديون البنكية بالفوائد ويطالب صاحب البيت بالايجار وشركات التمويل لأخذ حقها بالفوائد طبعا إضافة إلى ما علي من التزامات تجاه أسرتي من علاج ومدارس ومؤونة للبيت وبذلك ولما ذكر فأقرب مكان بعد ذلك الذهاب في نزهة غير لطيفة إلي السجن لإعطاء كل ذي حق حقه ، لذلك السؤال هنا لمن نتوجه ؟؟ فعند التوجه إلى القوى العاملة فلا حياة لمن تنادي لا بالحصول على حق ولا بتوفير شركة مستقرة ومبنية على أسس ثابتة للعمل بها وكونه لا يوجد نقابة متخصصة للعمال فالحق غالبا ضائع ، المشكلة الرئيسية بعدم وجود شركات كبيرة في بعض الولايات والمحافظات قادرة على استيعاب الباحثين عن عمل باستثناء محافظة مسقط والتي تتركز فيها معظم الشركات الكبيرة والقادرة على استيعاب سوق العمل حيث أن الشركات والمؤسسات بالولايات الأخرى صغيرة وغير قادرة على التوظيف بشكل يضمن الاستمرارية وحق المواطن في الشعور بالأمان والطمأنينة والاستقرار في عمله . وانا هنا فقط اريد تسليط الضوء من خلال الإعلام على هذه المشكلة التي أعاني منها و وكذلك الكثيرون أيضا . عليه ومن خلال منبركم الحرأتوجه اليكم بمعاناتي حيث أنني حاليا على وشك الذهاب إلى السجن بسبب تراكم الديون المشار إليها أعلاه فأنا الآن في حالة يرثى لها فقد تركت بيت الايجار ولم اقم بدفع مستحقات بيت الايجارومطالب بدفع ما علي وذهبت للعيش انا وأولادي في منزل أبي رحمه الله وهو منزل صغير لا يتسع لأكثر من أسرة واحدة فقط ومطالب من البنك ومطالب من شركة التمويل ومطالب من اهل الخير برد ما علي، انا لا استجدي أحدا ولكن ضاق بي الحال وأحببت أن أسرد قصتي لنشرها . ولله الحمد وطننا الغالي بقيادة مولاي صاحب الجلالة حفظه الله بدون شك لن يألوا جهدا في حل أي مشكلة تواجه أي مواطن ليعيش سعيدا في كنف هذا الوطن العزيز والذي نفديه بأرواحنا وفلذات أكبادنا .
    [١٥/٩ ٢:٠٢ ص] افكار فاس اللبل: معاكم سعيد عبد المجيد من صلالة ارجو منكم نشر قصتي رقم هاتفي٩٥٩٠٠٦٠١

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاركنا في نشر الصحافة المستقلة التي يحتاجها العالم العربي
القائمة الرئيسية